كورونا هل فعلا تسببت في ركود أم خلقت وظائف من نوع جديد

لا تزال آثار كورونا محل دراسة بين الكثير من الباحثين، فهل  تسبب الانتشار الواسع لفيروس كورونا في تحول العالم إلى شكل جديد من الركود الاقتصادي بسبب تأثير الأزمة على المؤسسات الاقتصادية للأعمال والخدمية، مما أدى بدوره إلى إغلاق القطاعات الاقتصادية كبيرة، أما أن كورونا قد خلقت وظائف جديدة يمكن أن تفيد العالم، الحقيقة أن هذا الوضع المغلق من جانب الاقتصادي قد أدى إلى صراع مع فيروس كورونا المستجد، وأصبح فيروس كورونا عدوًا مشتركًا للبشرية، وفي هذه الحالة يهدد "كورونا" معيشة الجميع، ومن ثم يهدد الجميع بإصابة احتمال المرض الذي قتله ومرض أحبائه، ولكن مع ذلك كانت تجربة الكويت مفيدة وهامة.

 المرض ينتشر بالعدوى مما يجبر الاقتصاد والجهات الخدمية على تقليل عدد العاملين بسبب الخوف من انتشار العدوى للآخرين وبالتالي زيادة عدد الإصابات ومضاعفة عدد الإصابات.

 في ظل هذه الظروف، أدت الإجراءات المتخذة إلى انخفاض احتمالية انتشار العدوى بين حاملي العدوى وبين الأشخاص الذين لم يحملوا الفيروس بعد. وقد دفع هذا البلدان في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ تدابير لتقليل فرصة الإصابة بالفيروس.

في ظل هذه الظروف، تبنت دول العالم حزمة من الإجراءات تهدف إلى تهيئة الظروف للحد من الأثر الاقتصادي والاجتماعي للإجراءات الوقائية المتخذة لمنع انتشار فيروس كورونا.

حماية صحة وحياة ودخل المواطنين دون تعريض العمال للخطر. ولجعل الاقتصاد يعمل بكامل طاقته، فقد اقترح بعض الإجراءات التي يجب تنفيذها حتى لا تتحمل الفئات الأشد فقراً مثل القطاع الاقتصادي عبء الأزمة.

ومن النتائج الطبيعية لهذه الإجراءات بقاء العمال في منازلهم لتجنب انتشار العدوى والمرض، لذلك فإن هذا الدعم على الأقل يتعلق بتنفيذ إجراءات لتقليل الازدحام في أماكن العمل وتوفير إجازات مدفوعة الأجر للشركات الخاصة إن تخفيض قدرة العمل في الإدارات غير الأساسية بمقدار النصف واتباع سياسة تناوب الموظفين ومهامهم هو إجراء يؤدي إلى تقليل عدد الإدارات الاقتصادية العاملة في مؤسسات الإنتاج والخدمات.

وأمام هذه الإجراءات وهذه النتيجة، كما يتجلى في حالة القطاع الاقتصادي العالمي، انقسم الرأي العام الكويتي حول هذا النوع من التوظيف. يؤيد بعض الرأي العام الإجراءات المتخذة للتخفيف من أثر أزمة خلنا ويدعو إلى اتخاذ إجراءات أخرى.

وللتخفيف من الأثر السلبي للقطاع الاقتصادي المتأثر بإجراءات كورونا، يرجى الأخذ في الاعتبار أن هذا النوع من العمالة هو أضعف جوانب العملية الاقتصادية، بينما تحث دائرة رأي عام أخرى العمال الأجانب العاملين في القطاع الاقتصادي على العودة إلى بلدانهم الأصلية للتخلص من آثارهم الصحية. ونظام الخدمة البيئية. 

في رأي، هناك تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتغريدات تطالب باتخاذ إجراءات لإعادة فائض العمالة (التي يسميها العمالة الهامشية) إلى بلدانهم، معتبرين أن فيروس كورونا ينتشر حول العالم، يحق للحكومة طرده. إحدى حالات العمال المهمشين.

عندما يبدو أنه من الضروري حماية الصحة العامة للناس العاديين أو الحفاظ على النظام العام، فإن انتشار فيروس كورونا هو أحد هذه العوامل، وقد تطور هذا الوضع إلى وباء يهدد الصحة العامة للمواطنين. تقوم بأنشطة غير ضرورية للحفاظ على صحة المواطنين.

طالما أن إجراء التعليق يكون من خلال الالتزام الصحيح بالقانون، بما في ذلك إلغاء بعض الوظائف التي تسبب الازدحام، مما يزيد من فرصة الإصابة، وفي نفس الوقت تحديد نطاق أنشطة الأفراد وخصائص الأفراد المسموح لهم بالتنقل أثناء انقطاع المرافق العامة، سواء كانت تعمل هذه المرافق للوصول إليها فقط.

فقد دفع وباء الفيروس التاجي الدول حول العالم إلى اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية للتخفيف من تأثير الفيروس والحد من انتشار العدوى في الدولة، وتشمل هذه الإجراءات إغلاق العديد من المتاجر العامة التي تعمل فيها بعض القطاعات الاقتصادية، مما أدى إلى انتشار وباء فيروس كورونا المسبب لها. اغلاق دائم أو جزئي.

وأثارت هذه الإجراءات خلافات في الرأي العام، بعضها يدعو إلى اتخاذ إجراءات للحد من تأثير وباء كورونا على هذه القطاعات الاقتصادية، ومنهم من يطالب بنقل هذه القطاعات الاقتصادية إلى بلدانها الأصلية لتخفيف العبء على وكالات الصحة العالمية. وإعطاء الأولوية للمواطنين في الاستفادة من خدمات المؤسسات الطبية في ظل ظروف انتشار جائحة كورونا. في هذه الحالة، نحن واضحون جدًا أن العالم كله في صراع مع وباء عالمي جديد، هذا الوباء الجديد هو فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، وهذا العدو المشترك يتضرر من المرض الذي يسببه. للجميع، ومن الممكن أن تنتهي حياته. ينتشر هذا الفيروس عن طريق العدوى، ما يجعل كل شخص مصاب نقطة انتشار جديدة تنشر العدوى لأشخاص آخرين مرتبطين به، ثم يضاعف عدد الحالات، ويزيد من عدد المصابين، ويسبب معاناتهم، ولقد ثبت أن فيروس كورونا يمكن أن يصبح فيروساً قاتلاً خاصة عندما يصيب الجهاز التنفسي لكبار السن أو المرضى المصابين بأمراض مزمنة.

بقلم الكاتب


كاتب مصري

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتب مصري